تتسارع الانفاس فى هذا الضباب
تضيق نافذتى
وأصبح كالغريق
هل عادت
محاور سعيه المحموم
فى أرجاء غبطتها
بقبضة وهم
أم نال بعض الوعد
برقا أو حريق
لينير هذا اليوم
ملمح الذكرى الدخان
هذا الضباب
يعيق تواصلى
يشوشنى
تتقرفص الذكرى امام النار
لاتقوى على فعل
التداعي
والتباهى بالشموس الغاربة
فتمارس الطقس الغياب
أستليت بعد الجهد
نيمة
من تواريها البليغ
فتسارعت دقات قلب مدينتى
وتنفست رئتى
الغبار
فرحت
تسللت لغتى الحزين
لوتسترد بعضاً من حدود الحلم
تلك
الايادى الآثمة
سرقت من دفاترنا
جميل البوح
والانبهار البكر
بالأشياء
والألسن
رحابة البيت الذي يأوي الجميع
يستفيق على
إنقلاب
الاغنيات الى نحيب
هل تستجيب مدينتى
وتديننى
بعض احلامى وشئ من
غبار براءتى
ها أنت تبحث عن ترف
ولا تنال سوى الضباب
الناصع
الرخو
اللصيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق