الثلاثاء، مارس 28، 2006

نيمة الضباب

تتسارع الانفاس فى هذا الضباب

تضيق نافذتى

وأصبح كالغريق

هل عادت

محاور سعيه المحموم

فى أرجاء غبطتها

بقبضة وهم
أم نال بعض الوعد

برقا أو حريق

لينير هذا اليوم

ملمح الذكرى الدخان
هذا الضباب

يعيق تواصلى

يشوشنى

تتقرفص الذكرى امام النار

لاتقوى على فعل

التداعي

والتباهى بالشموس الغاربة

فتمارس الطقس الغياب

أستليت بعد الجهد

نيمة
من تواريها البليغ

فتسارعت دقات قلب مدينتى

وتنفست رئتى

الغبار

فرحت

تسللت لغتى الحزين

لوتسترد بعضاً من حدود الحلم

تلك

الايادى الآثمة

سرقت من دفاترنا

جميل البوح

والانبهار البكر

بالأشياء

والألسن

رحابة البيت الذي يأوي الجميع

يستفيق على

إنقلاب

الاغنيات الى نحيب

هل تستجيب مدينتى

وتديننى

بعض احلامى وشئ من

غبار براءتى

ها أنت تبحث عن ترف

ولا تنال سوى الضباب

الناصع

الرخو
اللصيق

ليست هناك تعليقات: